و بعد الفطار الخفيف اللي حكيتلكم عنه في الحلقة الأولى وصلت لمقر العمل السعيد_ اه طبعا سعيد علشان شغال فيه واحد كول و طيوب زيي - و بعد ما ركنت العربية و عرفت اطلع منها بتساهيل ربنا ، توجهت مباشرة الى الريسبشن علشان اركب الاسانسير. اية ده هو الطريق من الباركنج للاسانسير طول كده ليه !!!و لا انا دماغي تقلت من الفطار.. اه اصل كان في بطاطساية محمرة هي اللي كبست على قلبي وصلت للريسيشن لقيت مجموعة موظفين متجمعين على غير العادة قدام باب الاسانسير و عملين يتناقشوا بصوت عالي
الاستاذ شوكت: يعني ميحلاش الصيانة الا يوم السبت و في ساعة وصول الموظفين ؟!!حاجة غريبة
الاستاذ يحيى:يا اخي طيب كانوا عملوها بعد ساعات العمل الرسمية
مدام فوقية: دي حاجة تقرف بجد
انا:مالكم يا جماعة في اية(و على وشي ابتسامة طولها مترين )0
الكل في نفس واحد زي الكورال : الاسانسير متعطل علشان بيعملوا صيانة
عقلي الباطن: يا نهار مش فايت ...صيانة..مع 6 سندوتشات و واحد حاجة ساقعة دايت يبقى كتير قوي
أنا: طيب اية العمل يا اخوانا
الاستاذ فكري : انا حطلع على رجليا دول كلهم 3 أدوار
موظفين كتير رحبوا بالفكرة و حتى اللي مرحبوش اضطروا يطلعوا غصب عنهم
طيب و أنا !!!سابوني لوحدي ليه؟
قعدت افكر في الثلاث ادوار اللي مفروض اطلعهم و بدات احس بالتعب في رجليا و النهجان و العرق اللي بيصب على وشي و القميص اللي اتبل من العرق، اية ده انا لسة مطلعطش امال حاسس بكل ده ليه؟!!0

عقلي الباطن: طيب ما انا اقعد هنا و هم ينزلزا لي الشغل... صوت الضمير: لا ميصحش
عقلي الباطن :طيب ما انا ممكن اروّح و احسبها اجازة عرضة ...صوت الضمير : و لما تتزنق بجد و تحتاج اجازة حتجيب منين يا خفيف
المهم ..وقفت اخد و ادي مع صوت ضميري الغلس ده اللي بيقفلها في وشي لحد ما ظهر لي رجل الأمن بتاع الشركة
قالي: يا استاذ كلبوز حضرتك متنعاش هم اطلع على السلم و انا حجيب لك كرسي تقعد في كل دور شوية
أنا: كرسي اية يا راجل ده انا نشيط جدا انا بس صعبان عليا مدام نبوية اكمنها حامل في السادس يعني هيهيهيهي
و فعلا اخد حارس الامن كرسيين و طلع حط واحد في الدور الاول و التاني في الدور الثاني و نزل قبل ما انا اكون فكرت اطلع خامس سلمه ، مش بقر عليه و الله بس عاجباني اللياقة اللي عنده و بتفكرني بلياقتي قبل ما أفطر الفطار الخفيف بالظبط
وصلت لاول كرسي و انا حموت من النهجان و رحت قاعد و ريحت ،و فضل الموظفين يعدوا عليا و انا قاعد فاتح بقى كالعادة بالابتسامة الطفولية البريئةو عمال اسلم عليهم

انا: اهلا استاذ عطوة ...و عليكم السلام يا مدام نفيسة ... اتفضــــــــــل يا استاذ مرعي
كويس انا شايف على وشهم ابتسامة يظهر انهم قرروا يقلدوني و يبقوا بشوشين
و هكذا فضلت اطلع دور و اريح شوية لحد ما حققت الحلم و وصلت للهدف اللي هو الدور الثالث
مكنش تاعبني السلم قد ما انا كنت تعبان من التفكير.. حنزل ازاي كل ده تاني!!!0
و لقيت الساعة بقت 10 يا نهار ابيض ده انا يظهر بالغت شوية في الحبة اللي كنت بقعد اريح فيهم في كل دور
و بسرعة و اتقان جمعت الورق اللي مفروض اعمله و بسرعة بسرعة دخلت كل البيانات على الكمبيوتر و ظبط معظم الشغل المطلوب قدامي
و هوووب سمعت صوت لذيذ بحبه و هو صوت صوصوة عصافير بطني الامورة بس انا جعت بدري ليه كده النهاردة؟ يمكن من المجهود الجامد اللي عملته في طلوع السلم
ندهت حمادة موظف البوفيه و قلتله : بص بقى يا ابو حميد انت تشوفلي حاجة خفيفة كده اقزقز فيها لحد ميعاد الغدا مع كباية شاي سكر تقيل ...هارش؟
حمادة: هارش..تحت امرك يا كلبوز بيه
و شوية و جه حمادة بطبق متغطي رقص له قلبي اول ما شافه جاي يتمخطر من بعيد و كان الطبق هو عروستي و هاين عليا اقوم اخده بالحضن
و اول ما شلت الغطا لقيت مجموعة منتقاه من الكحك و البيتيفور و المنين و الغريبة كويس قوي شوفتوا بقى فايدة الفرن اللي فتح اول الشارع بيعمل حاجات منقِذة زي دي كتير
و مع كباية الشاي عزفت احلى سمفونية ممكن تسمعوها من امتزاج البيتيفور مع الكحك في خضم الشاي اللذيذ
و طبعا انتوا اكيد حفظتوا ان
اذا حضرت المعجنات بطلت اليوميات
و نلتقي في الحلقة القادمة من
يوميات كلبوز
كتبتها لكم