
حامد فانتوم- صبي مكوجي- اشتهر بالاسم ده بعد ما وقع من بلاكونة الدور التاني و هو عنده سبع سنين و نزل حي من غير اي كسر! ماعدا شوية كدمات بسيطة.0
فانتوم عنده 21 سنة و ساقط اعدادية و كسيب بس فلوسه كلها ضايعة على قاعدة القهوة و السجاير ،و حاسس انه عمره ما حيعرف يحوش طول ما امه (ام حامد) وراه و منفضه جيوبه اول باول
و طبعا حامد كاي شاب نفسه يتجوز و يستقر و تبقى في حياته حته طرية تهون العيشة الناشفة اللي عايشها، و كان دايما يشوف زوبة كل اما تجيب له المكوي بتاعة السكان اللي بتشتغل عندهم او لما يروح يوصل المكوى لاصحابها كانت تفتح له باب الشقة بابتسامتها الواسعة،و طبعا مبتنساش تشخلل بالغوايش و هي بتاخد منه القمصان من باب اللي ما يشتري يتفرج
ام حامد (الست بديعة) ست قوية و مفترية و تلعب بالبيضة و الحجر، تعرف زوبة بحكم الجيرة و تسمع عنها انها كسيبة و يوميتها بتقف بخمسين جنيه ده غير اللي بتلهفه من السكان اشي لبس و اشي شنط ده غير اللي بتدكنه من وراهم.
فانتوم عنده 21 سنة و ساقط اعدادية و كسيب بس فلوسه كلها ضايعة على قاعدة القهوة و السجاير ،و حاسس انه عمره ما حيعرف يحوش طول ما امه (ام حامد) وراه و منفضه جيوبه اول باول
و طبعا حامد كاي شاب نفسه يتجوز و يستقر و تبقى في حياته حته طرية تهون العيشة الناشفة اللي عايشها، و كان دايما يشوف زوبة كل اما تجيب له المكوي بتاعة السكان اللي بتشتغل عندهم او لما يروح يوصل المكوى لاصحابها كانت تفتح له باب الشقة بابتسامتها الواسعة،و طبعا مبتنساش تشخلل بالغوايش و هي بتاخد منه القمصان من باب اللي ما يشتري يتفرج
ام حامد (الست بديعة) ست قوية و مفترية و تلعب بالبيضة و الحجر، تعرف زوبة بحكم الجيرة و تسمع عنها انها كسيبة و يوميتها بتقف بخمسين جنيه ده غير اللي بتلهفه من السكان اشي لبس و اشي شنط ده غير اللي بتدكنه من وراهم.
نطت في دماغها فكرة انها تجوز ابنها لزوبة ( زنوبة) و اهي تضرب عصفورين بحجر اولا تجوز ابنها و تفرح بيه من عروسة دفيانه و مقرشة و متصيغة و ثانيا تجيب لها شغالة لهلوبة تنضف لها البيت.0
صحيح حامد مكنش موافق في الأول اكمن زوبة يعني مش حلوة و مش البنت اللي بيتمناها بس مع زن امه على ودانه و كبشة من الامثال اللي تيجي على الجرح من عينة( على اد لحافك مد رجليك) ، رضخ حامد للأمر الواقع و ضرب الجيل التمام في شعره و راح يخش من الباب ،اقصد يعني يقابل عم سيد
عم سيد ده جوز ام زوبة اللي اتجوزها بعد وفاة ابو زوبة و هي لسة حتة لحمة حمرا و وافق يربيها رغم انه بياع سريح على اد حاله ،و الراجل مقصرش خالص أول ما زوبة شبت و عرفت تقف على رجليها نزلها الشغل علشان تجيب لقمتها و كسوتها -ما علينا- قابل حامد عم سيد و طلب منه ايد زوبة بعد ما عصر على نفسه لمونة
صحيح حامد مكنش موافق في الأول اكمن زوبة يعني مش حلوة و مش البنت اللي بيتمناها بس مع زن امه على ودانه و كبشة من الامثال اللي تيجي على الجرح من عينة( على اد لحافك مد رجليك) ، رضخ حامد للأمر الواقع و ضرب الجيل التمام في شعره و راح يخش من الباب ،اقصد يعني يقابل عم سيد
عم سيد ده جوز ام زوبة اللي اتجوزها بعد وفاة ابو زوبة و هي لسة حتة لحمة حمرا و وافق يربيها رغم انه بياع سريح على اد حاله ،و الراجل مقصرش خالص أول ما زوبة شبت و عرفت تقف على رجليها نزلها الشغل علشان تجيب لقمتها و كسوتها -ما علينا- قابل حامد عم سيد و طلب منه ايد زوبة بعد ما عصر على نفسه لمونة
في الاول زوبة فرحت اكمن جالها عريس، بس لما فاقت من الفرحة اكتشفت ان حامد مش هو فتى احلامها المتعلم صاحب الوظيفة الميري، بس مع ضغط جوز امها و امها عليها وافقت و هو ضل راجل و لا ضل حيطة و و خافت لتكون اللي بيقولوا عليها خطبوها اتعززت و سابوها اتندمت واتفقوا يشتروا دبل بس دلوقت و بعدين يعملوا كتب الكتاب و الشبكة و كان الاتفاق يتجوزوا مع امه في الاوضتين و الصالة بعد ما يفصلوا اوضة نوم بالقسط
و يوم ما راحوا يشتروا الشبكة اصرت ام حامد ان الدبل تبقى عيار تمنتاشر و من النوع الرفيع جدا زي ما تقولوا عايزة تخطب لابنها باقل الخسائر او التكاليف و لما زوبة اعترضت قالتلها
ارضي بقليلك يا اختي ، انت عارفة الفلوس دي جت ازاي!-مصمصة شفايف-حكم...بصوت منخفض رضينا بالهم و الهم مش راضي بينا
و دي كانت اول صدمة لزوبة،انها حاسة انها مش مرغوبة من ناحية حماتها و انها موافقة لاسباب تانية في الغالب الطمع اولها
عملوا حفلة على الضيق فوق السطح ،قراية فاتحة و دبل، و قعدوا ساعتين يتناقشوا مين حيدفع تمن الساقع اللي شربوه المعازيم
مش كان الشربات كفاية
هييييه
الى اللقاء في الحلقة القادمة
سمباتيك




























5.jpg)





.jpg)
.jpg)
.jpg)











